Sunday, April 3, 2016

كيف نوفق بين رغباتنا ورغبات المجتمع؟

قد يدخل الإنسان في صراع مع ذاته ومع رغباته نتيجة اختلافها نوعا ما مع توجهات وقناعات البعض من الذين نعيش معهم أو نخالطهم أثناء حياتنا اليومية، كذلك قد تتعارض تلك الرغبات وقيم المجتمع حيث نعيش. فالأسئلة التي قد تطرح على بعضنا قد تشمل ما يلي:  
ما دينك؟ وما مذهبك؟ وهل تصوم وتصلي مثلا؟ وماذا تأكل وتلبس؟ وما حزبك؟ وعلى من ستنتخب؟ ومع من تقف أو تصطف؟ إلى آخر الكلام والقائمة قد تطول.  
راحة البال تكاد تنعدم والحياة تتعقد أكثر فأكثر نتيجة العيش في تلك البلدان والمجتمعات نظرا لانتشار المواقف والقيم السلبية فيها، مثالها المجتمعات العربية والإسلامية التي يعد المجتمع الجزائري أحدها. وربما نظرا لتلك الأسباب والعوامل تنتشر كثرة الأمراض هناك اللهم عافينا وعافي غيرنا منها.  
  كيف إذن يمكن التخفيف من وطأة وشدة الآثار السلبية التي تتركها تلك المواقف والسلوكيات المنحرفة والتي قد تسلط على حياة البعض منا وتجعلها في اضطراب شقاء دائمين؟
فالوزيرة هدى إيمان فرعون Houda imane faraoun مثلا كتبت على صفحتها بالفيسبوك الاقتراح الآتي:

”لا تسمح لأحد أن يُقلل من شأن #حُلمك ، #كلماتك ، #أمانيك ، #إيمانك ، #ذوقك ، #حياتك ، إجعل كل ما يخصك #عظيم. فالنقاش مع #الجهلاء .. كالرسم على الماء مهما #ابدعت ،،، لا يبقى اي #أثر...“ (انتهى كلام الوزيرة)
لكن، أولا،  لا نريد القول أن هذا الأمر سهل وبسيط وأنه لا يتطلب بذل الجهد اللازم لإقناع الأنفس التي تعودت على العادات السلبية والتي ستقاوم كل سعي لتغييرها.
 أما ثانيا، فإن كان بعضنا يحسب حسابات لفلان وعلان كالأقارب والأصدقاء مثلا فيلزم مضاعفة الجهود لتحقيق ذلك التغيير المنشود.  
هذه الطريقة رغم أهميتها لحياة الناس فقد يعترض عليها من طرف بعض الدعاة.  
 فهذه السياسة (أو طريقة الحياة) بالضرورة ستصطدم بعوائق الثقافة المجتمعية ومواقف بعض الرجال المتدينين الذين سهلنا لهم أمر التدخل في شؤوننا وحياتنا الخاصة ربما لدرجة قد تخالف حتى أحكام الشريعة نفسها.
                              اللهم أصلح أحوالنا ويسر ولا تعسر علينا. اللهم آمين يا رب العالمين.                                                                                                    
                                                                                           عمار بو جلال

No comments:

Post a Comment